- بقلم سي. دي لورينزو وآخرون. (2014)
موضوعي
كان الهدف من هذه المراجعة هو جمع البيانات المتاحة حول ما يلي: (1) الآثار الضارة التي لوحظت على البشر من تناول المكملات الغذائية النباتية أو المستحضرات النباتية؛ (2) سوء تحديد النباتات السامة؛ و (3) التفاعلات بين المكملات الغذائية النباتية / المستحضرات النباتية والأدوية التقليدية أو العناصر الغذائية.
طُرق
تم البحث في قواعد بيانات PubMed/MEDLINE وEmbase منذ إنشائها وحتى يونيو 2014، باستخدام المصطلحات التالية: "الآثار الجانبية"، "التسمم"، "المكملات الغذائية النباتية"، "التشخيص الخاطئ"، و"التفاعلات" بالإضافة إلى اسم النبات ذي الصلة. وخضعت جميع الأبحاث لتقييم نقدي وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية لتقييم العلاقة السببية.
نتائج
تم الحصول على بيانات لـ 66 نباتًا من المكونات الشائعة للمكملات الغذائية النباتية؛ من بين 492 ورقة بحثية مختارة، تناولت 402 ورقة (81.7%) الآثار الجانبية المرتبطة مباشرةً بالنباتات، بينما تناولت 89 ورقة (18.1%) التفاعلات مع الأدوية التقليدية. وسُجلت حالة واحدة فقط نتيجة خطأ في تحديد الهوية. وتم الإبلاغ عن آثار جانبية لـ 39 من أصل 66 مادة نباتية تم البحث عنها. ومن بين المراجع الإجمالية، ارتبط 86.6% منها بـ 14 نباتًا، بما في ذلك فول الصويا (19.3%)، وعرق السوس (12.2%)، والشاي الأخضر (8.7%)، والجنكة (8.5%).
خاتمة
بالنظر إلى طول الفترة الزمنية للدراسة وعدد النباتات المشمولة في المراجعة، من اللافت للنظر ما يلي: (أ) كانت الآثار الجانبية الناتجة عن المكونات النباتية نادرة نسبيًا، عند تقييمها من حيث السببية؛ و(ب) كان عدد التفاعلات السريرية الشديدة محدودًا للغاية، مع وجود بعض الحالات المميتة. وقد خضعت البيانات المعروضة في هذه المراجعة لتقييم الجودة لضمان أقصى فائدة للأطباء في تحديد أو استبعاد الآثار الضارة للمستخلصات النباتية.
لقراءة الدراسة كاملة، انقر هنا (باللغة الإنجليزية).